مدرسة نموذجية بدأت مشوارها مطلع تسعينات القرن الماضي في ظروف الحصار التي يمكن تشبيهها بفترة العصور المظلمة بالنسبة لاوربا, لكن المدرسة وبارادة الخيرين فيها تحدت الظروف واستعطاعت شق طريقها بنجاح وموضوعية ودفعت بعجلة التقدم العلمي في بلدنا الى الامام بخطوات سبقت بذلك زميلاتها من المدارس النموذجية الحكومية والاهلية بانضباط طلابها
وقدرة كادرها الفذ ...
اضافة الى ذلك ما تميزت به من في صرامة القوانين من حيث اختبارات التسجيل ومعدلات القبول ومعدلات الاستمرار,اضافة الى دراسة اللغة الفرنسية اضافة الى اللغتين العربية والانكليزية وتدريس لغة العصرة الحديث _الحاسوب...
كل ذلك قاد الى تخريج اجيال كان لها دورها الفاعل في مجتمعنا الذي هو الان بامس الحاجة الى مثل تلك الطاقات..